Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 2 يناير, 2010

الرسالة الربانية
“هلاك أمتي في الكتاب يتأولونه على غير تأويله” (جامع بيان العلم).
تمهيد:
إن أخطر انحراف وقع في الفكر الإسلامي المعاصر هو تفسير الإسلام تفسيرًا سياسيًا، وتأويل رسالة القرآن وتعاليم الرسول r وتاريخ الإسلام في ضوء هذا التفسير، الذي نجم عنه قيام حركات دينية سياسية متطرفة، تعمل ضد الأنظمة السياسية القائمة إسلامية كانت أو غير إسلامية بدعوة إقامة الحكومة الإلهية، ووصل الأمر إلى خطورة قصوى، إذا أن التفاسير السياسية المتطرفة فيؤدي دور المواجهة السياسية ليتحكم على صخورها بدون فائدة متوهمًا أنه قد أدى دور الجهاد في سبيل الإسلام، وهذه الظاهرة السائدة في كل مكان تقريبًا تقدم أسوأ نتيجة للتفسير السياسي لرسالة القرآن والحقيقة أنه لا مصداقية شرعية ولا عقلية لمثل هذه التفاسير فهي قد نجمت عن تأويل خاطئ لرسالة القرآن وتطبيق غير سليم لها، وسوء فهم للتاريخ الإنساني والإسلامي والانخداع بسراب الأماني، والسؤال الهام كيف نشأ هذا التفسير السياسي الخاطئ لرسالة الإسلام؟! إن في الجواب على هذا السؤال البداية لتصحيح مسار الوعي والعمل برسالة القرآن.
ظهور التفسير السياسي:
إن بداية ظهور التفسير السياسي كانت مع “أبي الأعلى المودودي” (1903 – 1979) عندما قدّم تصورًا في إحدى المحاضرات التي ألقاها في مدينة “لاهور” سنة (1939) حول “نظرية الإسلام السياسية” فطبعت منها عشرات الآلاف من النسخ باللغة الأردية وترجمت إلى اللغة الإنجليزية وكثير من اللُّغات الهندية وظهرت الترجمة العربية لأول مرة سنة (1946) في لاهور، ومن هناك وزعت في البلاد العربية، وظهرت الطبعة الثانية لها في القاهرة سنة (1950) وفي هذه المحاضرة أشار المودودي إلى معالم النظرية السياسية في الإسلام (كما فهمها)، والتي ارتكزت على تفسيره لمعاني (الإله) (الرب) بالمعنى السياسي، وأن مهمة الرسل الحقيقية هي دعوة الناس إلى النظام الإلهي، وهذا هو معنى -التوحيد- عند المودودي الذي وقف عليه الرسل حياتهم، وهو جوهر النزاع بين النمرود ونبي الله إبراهيم -عليه السلام- ولقد أشار المودودي بأن النمرود لم يكن منكرًا لله أو لربوبيته ولكن كان منكرًا لتطبيق شريعته التي سوف تفرض عليه التنازل عن سلطانه الأرضي.
فمن يرفض الحكم بما أنزل الله إنما يرفض إلوهية الله، فجعل أساس دعوتهم للتوحيد في هذه الدنيا أن يقيموا الدولة الإلهية، وهو الأمر الذي ليس له دليل في القرآن أو في السنَّة.
الحاكمية لدرجة أنه قدم تفسيرًا جديدًا للإسلام أساسه الدعوة إلى الانقلاب السياسي وهي مهمة الرسل: “لم يكن بينهم خلاف في وجود الله وفي أنه خلق الخلق وبيده ملكوت كل شئ فمن الظاهر أن الرسل ما جاءوهم إلى تلك العقيدة التي كانوا يعتقدونها ويعترفون بها”.
وعندما ترجمت أعمال المودودي إلى اللغة العربية خصوصًا (نظرية الإسلام السياسية) و (الجهاد في سبيل) وكتابة الهام (المصطلحات الأربعة).
قام الكاتب والناقد الأدبي (سيد قطب) بتبني هذا التفسير السياسي والدعوة إليه في تفسيره المشهور (في ظلال القرآن) في الطبعة الثانية منه..
يقول فهمي هويدي:
“ونحن لا نكاد نعثر على إشارات لمعنى الحاكمية أو لفظها في الكتابات الإسلامية المبكرة للأستاذ سيد قطب وطبقًا لما هو متاح من مصادر بين أيدينا، فإن أول ظهور لفكرة الحاكمية في كتابه كان تفسيره للقرآن المعروف “بالظلال” الذي صدر بعد محنة اعتقاله الأولى سنة (1954). إذا نجده يقول في تعقيبه على الآية: } ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون { [المائدة:44].
إن الذي لا يحكم بما أنزل الله، أنما يرفض إلوهية الله، فالإلوهية من خصائصها ومن مقتضاها “الحاكمية التشريعية” ونظرًا لأن المودودي المؤسس لهذا التفسير في البداية وأن سيد قطب قد قام يتبنيه ونشره خصوصًا في تفسيره، وكتابه (معالم في الطريق) والذي ذهب فيه مسافة أبعد في تنظيره مسألة الحاكمية، حتى صارت هذه الفكرة تحتل الركن الأساسي في الكتاب.
فسوف يكون النقد لهذا التفسير الجديد للدين بالاقتصار على أهم المؤلفات التي عرضت لهذه النظرية عند المودودي وسيد قطب ومن خلال النقد التحليلي سوف تظهر بإذن الله حقيقة الرسالة الربانية.
الرسالة الربانية:
ليس في منهج الرسل والأنبياء أن تكون السلطة السياسية هدفًا مباشرًا لدعوتهم وليس من منهجهم السعي للإطاحة بالأنظمة السياسية القائمة بدعوى إقامة “حاكمية الله” بل إن الله قد حدَّد غاية الأنبياء والرسل وهي إقامة التوحيد الذي يعني الخضوع له وحده وإفراده بالإلوهية “العبادة”.
} وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ { [الأنبياء: 25].
ونظرًا لأن الله خلق الحياة الدنيا للاختبار فهو قد أرسل الرسل ليقيموا الحجة على خلقه: } رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ { [النساء: 165].
ولهذا فقد جعل أساس الدعوة وقاعدتها الجوهرية هو الإنذار من اليوم الآخر:  } يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ { [غافر:15].
وينطبق الآمر على خاتم الرسل r: } وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِياًّ لِّتُنذِرُ أُمَّ القُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الجَمْعِ لاَ رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ { [الشورى:7].
ولكن بعض المفكرين المسلمين زعموا أن الله أرسل الرسل لتقرير: “حاكمية الله القانونية” على البشر وأن هذا الهدف هو جوهر النزاع الذي وقع بين رسله والفراعنة والنماردة أو أقوامهم الذين أرسلوا إليهم وأن الهدف هو رد هذه الحاكمية المغتصبة إلى الله، وزعم هؤلاء المفكرون أن أصل الخلاف: من يحكم؟ يقول أبو الأعلى المودودي: “لم يكن الخلاف في وجود الله وفي أنه خلق وبيده ملكوت كل شئ، فمن الظاهر أن الرسل ما جاءوهم ليدعوهم إلى تلك العقيدة التي كانوا يعتقدونها ويعترفون بها، فلم كانت بعثتهم وعلى أي شئ قام النزاع بينهم وبين من أرسلوا إليهم من الأمم؟”[1].
وجواب المودودي على أن قضية النزاع ليست عبادة الأوثان والأصنام والكواكب والنجوم لأن هذه كلها لا تنطق ولا تستطيع أن تأمر الإنسان بأن يعبدها من دون الله يقول المودودي: “تحسب أنه يوجد شئ في خلق الله من السموات والأرض يقوم في وجه الإنسان ويقول له: إني إلهك وربك فاعبدني؟ أيدعي ذلك الحجر أو الشجر أو الحيوان أو الشمس أو غيرها من الأجرام السماوية. لا، لا، والله لا يقوم في وجه الإنسان شئ من هذا يدعي الإلوهية والربوبية، بل إنما الإنسان وحده الذي يبعثه حب السلطة وهوى الأثرة على أن يجعل نفسه إلها لغيره من أبناء نوعه يستعبدهم وينفذ فيهم أمره”[2].
ومعلوم أن القرآن الكريم والسُّنة والتاريخ يثبت أن الإنسان عبد كل هذه المعبودات من دون الله، ولكن المودودي يجعل أصل النزاع بين الرسل والأمم التي أرسلوا إليها هو “حاكمية البشر” عن طريق حصولهم على السلطة:
“إنما الإنسان وحده هو الذي يبعثه حب السلطة وهو الأثرة على أن يجعل نفسه إلهًا لغيره من أبناء نوعه يستعبدهم وينفذ فيهم أمره”، ويقوم المودودي بتبرير نظريته هذه من خلال عرضه لمثال على ذلك حول النزاع الذي حدث بين إبراهيم وملك العراق النمرود والذي ورد في القرآن الكريم: } أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ المَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ { [البقرة:25].
ويعلق المودودي:
“فالنزاع لم يكن في أنه مَنْ رب السموات والأرض ومَنْ بيده ملكوت كل شئ بل كان جداله من هو مالك رقاب الناس عامة والذين منهم في بابل خاصة؟ فلم يكن من دعواه أنه الله بل كان يقول إني رب هذه البلاد وأهلها”[3].
وهذا التأويل ليس له أصل عند كافة المفسرين وأهل اللُّغة، وعلى سبيل المثال، يقول المفسِّر ابن كثير في تفسير الآية: } أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ {: أي وجود ربه، وذلك أنه، وذلك أنه أنكر أن يكون إله غيره كما قال فرعون لملئه } ما علمت لكم من إله غيري { [القصص:38][4].
وحين يبحث صاحب “مفهوم الحاكمية” على دليل أو قرينه تثبت ما يقول لا يجد إلا أن يستدل بمقالة فرعون لملئه ليصرفهم عن اتباع موسى: } قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ { [الشعراء:34، 35].
يقول سيد قطب:
“ولقد أدرك فرعون وملؤه خطر الدعوة إلى رب العالمين وأحسوا أن توحيد الربوبية معناه سلب سلطان فرعون، وسلطانهم المستمد عنه فعبروا عن هذا الخطر: } قَالَ المَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ { [الأعراف:109 -110][5]
ومعلوم أنه لا يمكن أن يحتج بقول فرعون أو ملئه على معنى توحيد الربوبية؛ لأن فرعون حين أعجزته الحيلة في مواجهة التحدي الذي كشفه موسى عن قدرة الله لم يجد بُدًّا من أن يصرف هذا الأمر إلى قضية وقتية وهي أن موسى يريد السلطة ويريد إخراجه من مصر، وهو بلا شك محض افتراء وخديعة اعتاد الذين ينكرون الحق، ومن العجيب أن يتجاوز المفسِّر معنى الربوبية الحقيقي إلى المعنى الذي أراده فرعون وملؤه.
فالمودودي يخالف كافة المفسرين في تأويله لمفهوم “الربوبية” فهو يقول عن النمرود: “لم يكن منكرًا لله بل كان يعتقد أن الله سيد الكون وبيده مقاليد السموات والأرض”[6].
وفي الإلوهية يقول المودودي: “خلاصة القول أن أصل الإلوهية وجوهرها هو السلطة”[7].
أما سيد قطب فيقول -عن مفهوم الربوبية-: “إن رد الربوبية كلها لله -سبحانه- معناه رد الحاكمية كلها لله، فالحاكمية هي مظهر ربوبية الله للناس”، ويقول بناء على هذا التفسير لمعنى الربوبية: “لقد أدرك فرعون وملؤه خطر الدعوة إلى رب العالمين، وأحسوا أن توحيد الربوبية معناه سلب سلطان فرعون …. أو كما يقال اليوم في قوانين الجاهلية لمثل هذه الدعوة بذاتها أنها محاولة لقلب نظام الحكم”[8].
كيف يمكن أن يطالبا النمرود وفرعون بالحكم بما أنزل الله وهما لا يؤمنان بالله بل كانا يزعمان بإلوهيتهما فضلًا عن أنه لا يوجد دليل على أن الشريعة قد نزلت على إبراهيم أصلًا حتى يطالب بها النمرود، ومعلوم أن موسى لم تنزل عليه التوراة إلا بعد خروجه مع قومه من مصر، إن التفسير الصحيح أن خطاب إبراهيم وموسى -عليهما السلام- ودعوتهما ليس المقصود منها نزع سلطان النمرود أو فرعون أو الإطاحة بنظام السلطة القائمة والتصديق بالله وإفراد العبادة له وحده وهذا هو التفسير المجمع عليه من كافة المفسرين والشُراح. ولقد، تقدم المودودي أكثر في تفسيره لمعنى لا إله إلا الله بمعنى الحاكمية المشار إليها، فجعل أصل النزاع بين المشركين وخاتم الرسل -أيضًا- يدور في هذه الحلقة:
فيؤكد المودودي وكذلك صاحب الظلال أن معنى طلا إله إلا الله” لا يخرج عن مدلول الحاكمية أو أولى خصائص الإلوهية: “لقد كان العرب يعرفون من لغتهم معنى “إله” ومعنى “لا إله إلا الله” كانوا يعرفون أن توحيد الإلوهية وإفراد الله -سبحانه- بها معناه نزع السلطان الذي يزاوله الكهان ومشيخة القبائل والأمراء والحكام ورده كله إلى الله …. كانوا يعلمون أن “لا إله إلا الله” ثورة على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الإلوهية”[9].
وخلاصة الأمر عند أصحاب نظرية الحاكمية أن أصل دعوة الرسل إثبات حاكمية الله على البشر وهو ما كان المشركون ينكرونه، فهم يقبلون بربوبية الله، وينكرون حاكميته مثل فرعون والنمرود لأنهم كانوا ينكرون أن تنفيذ شريعة الله ولقد وصل الأمر بأن جعل المفسر (المودودي) كافة الحكام الذين لا ينفذون شريعة الله في مرتبة فرعون والنمرود: “فهذه الإلوهية التي ادعاها فرعون والنمرود ليست بقاصرة عليهما بل نجد كل الملوك في كل أرض وفي كل زمان ينتحلون تلك الإلوهية ويدعونها”، وينطبق الشرك من جهة أخرى على الناس “وكان الناس يقومون لهم بجميع ما يكون من آداب العبودية … وما زال الناس في العصور الغابرة سائرين على هذه الخطة وكذلك حالهم اليوم في معظم أقطار العالم”[10].
 
الفِرَق
ومن أجل دفع الالتباس على القارئ في إدراك معنى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية نشير إلى الفرق بينهما معتمدين على القرآن وعلى شروح المفسرين، وفي مقدمتهم: الإمام ابن تيمية من خلال مؤلفاته كـ”رسالة العبودية”.
أولاً: معنى توحيد الربوبية:
هو إثبات وجود الله وإثبات صفات الخلق له، والملك والإحياء، وهو الذي يحيي ويميت وهو ربُّ السموات والأرض، وكان هذا النوع من التوحيد لا ينكره جلُّ المشركين في الصور القديمة والقرآن والرسالات السماوية السابقة تجعل من هذا التوحيد أساسًا لدعوتهم إلى نبذ عبادة الأصنام والأوثان وما يعبدون من دون الله إلى عبادة الله وحده، ومثال ذلك من القرآن } وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ * اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ{ [العنكبوت : 61 -63].
وقال تعالى: } قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ{ [المؤمنون : 84-87].

( [1] ) نظرية الإسلام وهديه (ص15).

( [2] ) المصدر السابق (ص17)

( [3] ) نظرية الإسلام وهديه (ص19).

( [4] ) انظر: تفسير ابن كثير (1 / 556).

( [5] ) في ظلال القرآن (9/9).

( [6] ) نظرية الإسلام وهديه (ص18).

( [7] ) المصطلحات الأربعة (ص24)، ط4.

( [8] ) في ظلال القرآن (9/9).

( [9] ) معالم في الطريق (ص22).

( [10] ) انظر: نظرية الإسلام وهديه (ص19 -21).

Read Full Post »